الرئيس الصومالي يدين الهجمات الإرهابية في هيرشبيلي وغلمدغ ويدعو الشعب للتوحد ضد حركة الشباب
أكد انها تشكل عقبة أمام التنمية الشاملة للبلاد..
أدان رئيس الصومال حسن شيخ محمود الهجمات الإرهابية التي قامت بها مليشيات حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة الذين ذبحوا مدنيين صوماليين كانوا في طريقهم لممارسة حياتهم اليومية العادية، والذين كانوا متواجدين في منطقة “أفر إردود” التابعة لمدينة بلدوين بولاية هيرشبيلي، و”عدكبر” التابعة لمحافظة غلغدود بولاية غلمدغ.
وأشار الرئيس إلى أن الأعمال الإرهابية الشنيعة التي ينفذها العدو الإرهابي ضد المدنيين لا أساس لها في الدين الإسلامي الحنيف والوطنية والثقافة السليمة، وهي مثال على العداء الذي يبدونه تجاه الشعب الصومالي، وكيف أنها تشكل عقبة أمام التنمية الشاملة للبلاد.
وقال الرئيس حسن شيخ محمود أن تمرد مليشيات الشباب لا يسمح للشعب الصومالي بالعيش والسلام والاستقرار والأمن، بل يحاولون ترهيب وإراقة دماء المواطنين وسرقة ممتلكاتهم وتدمير آبارهم.
وقال :”يدرك الشعب الصومالي عداوة ووحشية الإرهابيين الذين ضحوا بدمائهم وثرواتهم، وآمل أن يثابروا ولا يستسلموا، للقضاء على هذه الفئة الإجرامية اليائسة. وأدعو كل الشعب الصومالي إلى المساندة والدعم الكامل للقوات المسلحة الباسلة في محاربة هذه المجموعة الإرهابية، والطريقة الوحيدة لهزيمتهم هي الوقوف معًا والتوحد في الحرب ضدهم“.
وأكد رئيس الجمهورية أن الشعب الصومالي والحكومة يعملان سويًا لاتخاذ إجراءات فورية ومشتركة لاستهداف إرهابيي الشباب لمحاسبتهم على الجرائم التي ارتكبوها بحق المدنيين الذين قتلوا في منطقة هيران والبلد بشكل عام.
وأشاد الرئيس حسن شيخ محمود بالجهود المتفانية التي تبذلها قواتنا الباسلة والمنظمون الذين يعيشون في منطقة هيران بولاية هيرشبيلي ومنطقة جلجدود بولاية غلمدغ، ووجه نداءً قوياً للشعب الصومالي في كل مكان للقضاء على الجماعات الإرهابية المتعطشة لإراقة دماء الشعب الصومالي.
وكانت مليشيات الشباب ارتكبت اليوم السبت مجزرة في محافظة هيران وقتلت 20 مدنيا على الأقل.
وجاءت هذه المجزرة بعد نصب مسلحين من حركة الشباب الإرهابية، كمينا مسلحا لضحايا الهجوم غربي مدينة بلدوين.
وقالت مصادر محلية مطلعة (إن جميع ضحايا الهجوم من المدنيين، بينهم نساء وأطفال وكبار السن، كانوا يستقلون شاحنات تنقل البضائع بين مدينة بلدين ومديرية حماس في المحافظة نفسها).