الامم المتحدة: التوتر السياسي في الصومال يعمق الأزمة الإنسانية

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن التوترات السياسية الدائرة في الصومال ستعمّق الأزمة الإنسانية وستؤثر سلبا على عمليات الاستجابة.
جاء ذلك في سلسلة تغريدات على حسابها بتويتر، الثلاثاء، دعت فيها الأطراف إلى ضمان وصول الشركاء إلى الفئات الأكثر ضعفًا.
وقال المكتب: “يزال النزاع المسلح مصدر قلق كبير في الصومال. تحصد أعمال العنف الأرواح وتعطل سبل العيش وتشرد العائلات”، داعيا إلى حماية المدنيين.
وأضاف أن “التوترات السياسية الدائرة في الصومال ستعمق الأزمة الإنسانية وستؤثر سلبا على عمليات الاستجابة”.
وتابع: “مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الصومال يدعو الأطراف إلى ضمان وصول الشركاء إلى الفئات الأكثر ضعفا”.
وتسود الصومال حالة من التوتر السياسي إثر خلافات بين الحكومة من جهة، ورؤساء الأقاليم والمعارضة من جهة أخرى، حول تفاصيل متعلقة بآلية إجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية.
وأدت تلك الخلافات إلى تأجيل الانتخابات أكثر من مرة، دون تحديد موعد لها، رغم عقد عدة جولات حوارية، أحدثها أوائل فبراير الماضي.