
هاجمت حركة الشباب “الإرهابية”، اليوم السبت، القصر الرئاسي في العاصمة مقديشو بقذائف الهاون، بالتزامن مع اغتيال ضابط رفيع في الجيش الصومالي.
وقالت مصادر عسكرية أن العميد نور محمد ” فري”، قائد فرقة 14 أكتوبر التابعة للجيش الوطني الصومالي، اُغتيل إثر تعرضه لإطلاق نار في منطقة قريبة من مدينة أفجوي في إقليم شبيلي السفلى، اليوم السبت.
ووفقا للمصادر العسكرية، كان العميد ” فري”، يلقي كلمة أمام الجنود خلال جولة تفتيش روتينية استعدادا لهجوم مرتقب ضد حركة الشباب عندما أطلق مسلح يرتدي زيا عسكريا النار عليه.
ولا تزال هوية المهاجم غير معروفة ، ولم يتضح بعد ما إذا كان ينتمي إلى الجيش الوطني الصومالي أو كان متسللا متنكرا في الزي العسكري.
وأثار الحادث مخاوف بشأن الأوضاع الأمنية داخل الجيش واحتمال وجود اختراقات داخل صفوفه.
وحتى الآن، لم تصدر الحكومة الصومالية أي بيان رسمي حول الحادث، كما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاغتيال.
والجمعة، نفذت قوات الجيش الوطني عمليات عسكرية في منطقة “الكوثر” في إقليم شبيلي الوسطى، أسفرت عن مقتل أكثر من 20 عنصرا من مليشيات الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وكبّدت قوات المتمردين خسائر فادحة في الأرواح، واستولت على كميات من الأسلحة والذخائر تابعة للمليشيات الذين فروا بعد تعرضهم لهجوم.
وتأتي هذه العملية التنسيقية في إطار الاهداف الاستراتيجية للجيش الوطني في القضاء فلول الحركة بعد زحف القوات المسلحة نحو معاقل الخلايا بجنوب ووسط البلاد.