في تحدي صادم.. حركة الشباب تعقد مؤتمرًا صحفيًا مفتوحًا وتعلن فشل “الضربات الجوية” التي تنفذها فيلا الصومال

في تحدٍّ صادم، عقدت قيادة حركة الشباب العليا، بمن فيهم المتحدث باسمها علي ديري، مؤتمرًا صحفيًا مفتوحًا، مثيرةً تساؤلاتٍ جدية حول ما الغارات الجوية التي تنفذها فيلا الصومال. إذا كانت العمليات العسكرية الحكومية تُحدث تأثيرًا حقيقيًا، فكيف يُمكن لأبرز الإرهابيين المطلوبين في الصومال أن يقفوا في وضح النهار ويعلنوا: “اليوم، لا يملك النظام وحدةً واحدةً قادرةً على القتال”؟
ويكشف هذا الاعلان المُحرج عن الإخفاقات الصارخة لاستراتيجية فيلا الصومال لمكافحة الإرهاب.

مليارات من المساعدات الأمنية، ووعودٌ لا تنتهي بالقضاء على حركة الشباب، ومع ذلك، يتجول قادة الجماعة الإرهابية بحرية، ويسخرون من الحكومة كما لو كانوا نكتةً سخيفة.
ومع عجز القوات الصومالية عن احتواء التهديد، هل ينبغي للولايات المتحدة والمجتمع الدولي التدخل؟ هل حان الوقت لتعزيز قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي قبل أن تُحكم حركة الشباب قبضتها؟ لا يمكن للعالم أن يسمح للصومال بالانزلاق إلى مزيد من الفوضى.