
نفذت حركة الشباب الإرهابية، السبت، سلسلة هجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين وعسكريين في مدينتي مقديشو وبيدوا جنوبي الصومال.
وأسفر تفجير عبوة ناسفة في مطعم شعبي 6 قتلى و8 جرحى في مديرية “طركينلي” في العاصمة مقديشو.
وفي تفجير آخر، في ضواحي مقديشو، استهدف موكبا عسكريا يرافق نائب قائد القوات البرية الصومالية الجنرال حسين حوش، أسفر عن إصابة شخص واحد ونجاة المسؤول العسكري.
وفي سياق متصل، اغتال مسلحون مجهولون مسؤولا محليا يدعى أسد طبري في مديرية دينيلي بالعاصمة مقديشو، ولاذوا بالفرار من موقع الهجوم دون ملاحقة أمنية.
وفي مدينة بيدوا بمحافظة باي بولاية جنوب غرب الصومال شن مسلحو حركة الشباب هجوما على قاعدة عسكرية للقوات المحلية ما أسفر عن مقتل جندي.
وأعلنت حركة الشباب مسؤوليتها عن الهجمات، بينما لم تعلق السلطات الصومالية على تلك التطورات الأمنية حتى الآن.
وتستبق مليشيات الشباب الإرهابية بهذا التصعيد في ظل انشغال القيادة الصومالية الجديدة بإعادة هيكلة القوات الحكومية استعدادا لشن عمليات عسكرية واسعة على المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.
- ماذا يعني عرض الصومال على واشنطن قواعد عسكرية؟ هل مناورة ام رسالة يائسة؟
- حركة الشباب تسيطر على قواعد عسكرية تابعة للجيش الصومالي في شبيلي الوسطى
- غارات أميركية على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية شمال الصومال
- تداعيات محاولة اغتيال الرئيس الصومالي وتحذيرات من كارثة في القرن الإفريقي
- قتلى وجرحى من الشرطة الكينية في هجوم لـ”الشباب” على الحدود مع الصومال