تصاعد الخلافات بين رئيس الصومال ورئيس الحكومة

تتصاعد الخلافات ببن الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد فرماجو المنتهية ولايته الدستورية، وبين رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين روبلي بسبب إقالة رئيس الوزراء المدير العام لجهاز المخابرات والأمن الوطني الصومالي فهد ياسين حاجي طاهر في ٦-٩-٢٠٢١م الا أن الرئيس فرماجو رفض هذا القرار .
وفشلت الوساطة التي قادها رئيس ولاية غلمذغ أحمد قورقور ورئيس ولاية جنوب غرب عبدالعزير لفتاغرين الليلة الماضية، حيث يتمسك رئيس الوزراء الصومالي بقراراته السابقة.
وذكرت مصادر مقربة من القصر الرئاسي إمكانية عقد لقاء مباشر من الرجلين لمناقشة الازمة الراهنة بينهما،وسبل احتوائها.
ويسعى الرئيس فرماجو بكل السبل للدفاع عن قيادات متنفذة في جهاز المخابرات والامن الوطني بتهمة تورطهم في قضية الشابة وعلى رأسهم المدير العام السابق للجهاز السيد فهد ياسين حاجي طاهر.
تجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين روبلي يتمسك بملاحقة المتورطين في قضية الضابطة إكرام تهليل فارح، ومثولهم أمام المحكمة لتحقيق العدالة.