الصومال اليوم

مرشحو الرئاسة ينددون بقرار فرماجو ويدعون الشعب لحماية الصومال من الانهيار

قال رئيس مجلس اتحاد المرشحين للرئاسة شيخ شريف شيخ أحمد إن القرارات التي اتخذها الرئيس المنتهية ولايته محمد عبد الله فرماجو تهدد وجود الحكومة واستقرار البلد.
وأضاف شريف وهو رئيس الصومال الأسبق: الحل الوحيد لهذا البلد هو استكمال الانتخابات المتفق عليها وتصحيح الخلل الموجود بقيادة رئيس الوزراء محمد حسين روبلي.
ودعا شريف الشعب الصومالي ألا يقبل إسقاط الدولة الصومالية وعودة البلاد إلى الدمار والحرب الأهلية، وأن يعمل معًا من أجل أمن البلاد وتحقيق الانتخابات برئاسة رئيس الوزراء.
وكان جمّد الرئيس فرماجو صلاحيات رئيس حكومة تصريف الأعمال السيد محمد حسين روبلي بتهمة تورطه في قضايا فساد، وأمر قوات عسكرية بالقصر الرئاسي إلى السيطرة على مكتبه.

إلى ذلك حذر حسن علي خيري رئيس الوزراء الصومالي السابق، والمرشح الرئاسي في الإنتخابات الرئاسية الصومالية من العبث بأمن الوطن، ومصير الأجيال القادمة، وذلك باختيار الطريق المظلم،وصب الزيت على النار من قبل الرئيس محمد عبدالله محمد فرماجو المنتهية ولايته الدستورية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها صباح اليوم الإثنين في مقر إقامته في مقديشو العاصمة حيث قال ” لا يخالطني أدنى شك من أن وطننا دخل في حالة حالكة ومظلمة،وألبست مستقبلنا ومسقبل أطفالنا بالخطر،ولايمكن غض الطرف عنها، ونحن اليوم نقف في وقت فرض على رئيس الوزراء الذي اعطي صلاحيات إدرة الإنتخابات الحصار”
وأضاف ” ولسوء الحظ فإن الرئيس محمد عبدالله محمد فرماجو المنتهية ولايته الدستورية والذي كان يتوقع منه أن يصبح رجل المصالحة،ويلعب دور الحكيم، أن يختار طريقا آخر وهو الطريق المظلم الذي رمي الوطن إليه قبل ثلاثين عاما،ومن الواضح أن قرار فرماجو يصب الزيت على النار”.
ومضى حسن علي خيري ” وفي وقت يثقل الجفاف على الوطن، ويرتكب الإرهابيون جرائم بشعة بحق الشعب الصومالي،ويتراجع الإقتصاد نحو الإنكماش أو الإنهيار،وهيئات البلاد معطلة،وينتظر الشعب الصومالي إجراء الإنتخابات،يختار الشخص الذي تم إنتخابه لإخراج البلد من تلك المشاكل،ويتحلى بالحلم والصبر، أن يشن هجوما باستخدام الدبابات على مكتب رئيس الوزراء محمد حسين روبلي، ويرى الحل نشر قواته أمام مكتب يخدم الشعب الصومالي”.


ووصف هذه التحرك من قبل الرئيس فرماجو المنتهية ولايته بسوء الحظ الكبير الذي يواجهه الآن الشعب الصومالي.
وعن دور الأجهزة الأمنية والجيش علق ” أحذر القوات الأمنية والجيش الصومالي من التورط في إراقة الدماء،وأن لا يطفوا بصيص الأمل القليل الذي بزغ للشعب الصومالي،وأن لا يقطعوا أيدي الشعب الصومالي الذين يدفعون الضرائب لدفع رواتبهم،وأن لا يجبروا أمهاتهم،وأطفالهم النزوح من بيوتهم،وأن لا يكسروا قلوب الشعب الصومالي مرة أخرى،وأن لا يطردوا المجتمع الدولي الذي وصل إليهم لنجدتهم”
ووجه حسن علي خيري كلمة إلى الجندي الصومالي ” اليوم هو اليوم الذي أديتم القسم من أن تنقذوا البلد من المخاطر،وهو اليوم الذي تبتعدون لخدمة شخص ضد الشعب الصومالي،وهو اليوم الذي تحيون الوطن،وتحمون منه المخاطر “
ودعا رئيس الوزراء الصومالي السابق حسن علي خيري كل مواطن صومالي والذي في قلبه حب الوطن أن تكون جزءا من الجهود الرامية لمواجهة الظروف والحالة الراهنة، تفاديا من مستقبل مظلم،والذي يؤدي إلى إنهيار الوطن،وتعيدنا إلى الطريق المظلم الذي قطعنا عنه.
كما دعا حسن خيري رؤساء الولايات الفيدرالية أن يأخذوا دورهم ومسؤولياتهم حيال ما يجري في الوطن، ويجتمعوا بصورة عاجلة لمواجهة المخاطر والتحديات الكبيرة بغية إنقاذ الوطن جميعا.
وحث الشعب الصومالي أن يتحدوا ويمسكوا بأيدي بعضهم البعض،ويستفيدوا من خبرات وتجارب مرحلة الإنهيار التي مرت عليهم، ويتصدوا رغبات شخص يريد أن يدخل الوطن إلى ليل مظلم،ويرمي القضية إلى بئر عميق لا يمكن الرجوع عنه.
وفي نهاية الكلمة قال المرشح الرئاسي حسن علي خيري ” كلنا،يجب علينا إنقاذ الوطن،والرفقة بالشعب الصومالي،وكلنا يجب علينا الإبتعاد عن كل ما شأنه أن يخلق أزمات،وخلافات ،وأن نتكاتف في إنقاذ الوطن، ونعيده إلى المسار الصحيح،ونأخذ يد كل جهة تعمل على حرف الأمة الصومالية من طريق التقدم،والإزدهار.

Exit mobile version