
أكد مسؤول بحكومة ولاية أرض جوبا بالصومال اليوم (الإثنين) أن جنديين من القوات الخاصة الصومالية قتلا وأصيب ضابط أمريكي بجروح خطيرة، في انفجار سيارة ملغومة خارج قاعدة عسكرية بجنوب البلاد.
وقال محمد أحمد صبري مدير الاتصالات بقصر الولاية: «قتل جنديان من قوات دنب (الخاصة) وأصيب آخران، كما أصيب ضابط أمريكي بجروح خطيرة»، مبيناً أن السيارة الملغومة انفجرت خارج قاعدة القوات الخاصة.
وذكرت مصادر أن الهجوم وقع اليوم في قرية جناي عبد الله، على بعد 60 كيلومترا تقريبا من مدينة كسمايو الساحلية، عاصمة ولاية أرض جوبا.
وبحسب مراقبين، فإن هجوم “حركة الشباب”، اليوم الإثنين، على البلدة جاء بمثابة انتقام من القوات الصومالية والقوات الأجنبية المشاركة معها في القتال ضد الحركة المرتبطة بتنظيم “القاعدة”، كما يهدف إلى زعزعة الاستقرار من خلال حرب العصابات التي تستخدمها الحركة لمواجهة القوات الصومالية والأفريقية وذلك بعد خسارتها جيوبا ومعاقل عسكرية كثيرة.
وكانت أعلنت قوات الجيش الصومالي امس أنها تمكنت من تدمير سيارتين مفخختين في “منطقة جناي عبدالله”.
وفى وقت سابق، كشفت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) أن الولايات المتحدة شنت إجمالي 46 غارة جوية لإضعاف حركة “الشباب” المتشددة في الصومال هذا العام.
وقال مدير الشؤون العامة في “أفريكوم” الكولونيل كريس كارنز – في بيان أورده (راديو شابيلي) الصومالي- إن الجيش الأمريكي يواصل تدريب القوات الصومالية ودعم العمليات بشن غارات جوية دقيقة، مضيفا أن الشباب عدو خطير يشكل تهديدا على الصومال وجيرانه والولايات المتحدة.
وأشار البيان إلى أن الشباب تهاجم بشكل دوري المواطنين الصوماليين وقوات الجيش والشركاء، منوها بأن القوات الصومالية والولايات المتحدة والشركاء الدوليين يعملون على الحفاظ على الحياة مع زيادة الأمن والاستقرار وفي نهاية المطاف تحقيق الاحتمالية طويلة الأمد بشأن زيادة الرخاء.
وأكدت “أفريكوم” أن الشباب تعتمد على التضليل والأكاذيب وتواصل الحركة نشر المعلومات الكاذبة والتي من بينها الادعاء الخاطيء هذا الأسبوع بمقتل قوات أمريكية في هجوم.