تأجيل اجتماع لجنة الأمن القومي في الصومال بعد عرقة وصول مستشار الرئيس فهد ياسين

أجلت الرئاسة الصومالية اليوم السبت اجتماعا للجنة الأمن القومي في ظل تعذر وصول مستشار الرئيس المنتهية ولايته محمد فرماجو رئيس المخابرات المقُال فهد ياسين المتواجد حاليا في تركيا، وسط اتهامات لجيبوتي بعرقلة عودته.
وقال المسؤول بدائرة الاتصال بالرئاسة الصومالية، عبدي رشيد حاشي، عبر (تويتر)، إنه جرى تأجيل اجتماع لجنة الأمن القومي برئاسة الرئيس محمد فرماجو لموعد يحدد لاحقا.
وأكدت الرئاسة الصومالية الجمعة أن مدير وكالة المخابرات الصومالية السابق، فهد ياسين، الذي عينه الرئيس الصومالي المنتهية ولايته مؤخرا مستشاره في الأمن القومي، قد تم تقييده في مطار جيبوتي أثناء رحلة عودته من تركيا لحضور المؤتمر في العاصمة الصومالية.
وأعربت مقديشو عن الأسف “لانتهاك حكومة جيبوتي لحقوق المسافرين والقانون الدولي بتقييد مستشار الرئيس الصومالي في الأمن القومي والمسؤولين معه في مطار جيبوتي”، محملة الأخيرة المسؤولية عن أي ضرر يحل به.
وكانت وزارة الخارجية في جيبوتي قد نفت احتجاز ياسين، مشيرة إلى أن طائرته ستعود لتركيا لأسباب فنية، منتقدة ما وصفته بمحاولات خلق مشاكل بينها وبين الصومال.
تجدر الإشارة إلى أن فهد ياسين، هو من بين أربعة مسؤولين في وكالة المخابرات والأمن القومي الصومالية رُفعت ضدهم إلى النيابة العسكرية دعوى قضائية من قبل عائلة إكرام تهليل التي كانت تعمل في وكالة المخابرات، والتي اختفت في أواخر شهر حزيران/يونيو الماضي.
وأعلنت الوكالة بعد مرور شهرين على اختفائها أن حركة الشباب قامت بخطفها وقتلها، وهو ما نفته الحركة المرتبطة بتنظيم القاعدة (المحظور في روسيا وعدة دول).
وأدت قضية إكرام إلى قيام رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين روبلي بإقالة مدير الوكالة فهد ياسين، المقرب من رئيس البلاد، وترتبت على ذلك أزمة سياسية حادة وصراع على السلطة بينه وبين الرئيس فرماجو.
وأدان مجلس الأمن الدولي، اليوم السبت، الخلاف المتصاعد بين الرئيس الصومالي المنتهية ولايته ورئيس الوزراء فيما يتعلق بصلاحيات كل منهما، كما حث المجلس الطرفين على الحوار للحفاظ على أمن البلد واستقراره.