الصومال تقدم أدلة لمجلس الأمن حول الغارات الجوية الكينية التي استهدفت مدنيين بمحافظة جدو

قدم سفير جمهورية الصومال الفدرالية لدى الأمم المتحدة سعادة السفير أبوبكر طاهر عثمان، إلى مجلس الأمن الدولي أدلة حول الغارات الجوية التي نفذتها القوات الجوية الكينية داخل البلاد.
وقرأ عثمان الأدلة التي تمتلكها الحكومة الفيدرالية حول الغارات الجوية الكينية، والتي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين بينهم أطفال ونساء في محافظة جدو.
وقالت مصادر مطلعة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك إن مندوب الصومال لدى الأمم المتحدة أبوبكر طاهر عثمان قدم إلى مجلس الأمن الدولي أدلة تظهر بإصابة نساء وأطفال في الغارات الجوية الكينية بجنوب البلاد.
وذكر السفير في تقريره أمام مجلس الأمن الدولي بأن العديد من هؤلاء الجرحى تم نقلهم إلى مقديشو لتلقي العلاج اللازم في المراكز الصحية هناك.
تجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تقدم فيها الحكومة الفيدرالية أدلة لمجلس الأمن حول الغارات الجوية التي تشنها المقاتلات الكينية داخل البلاد، حيث تحدث الحكومة مراراً عن سقوط ضحايا بشكل متكرر جراء القصف الجوي.
ويأتي هذا التحرك الجديد للصومال في مجلس الأمن الدولي في وقت تتحسن العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين الجارتين بعد أشهر من التوتر الذي أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بينهما، وتعليق الرحلات الجوية من نيروبي إلى مقديشو.
وقد توصل الجانبان خلال الأسبوع الجاري، إسدال الستار على المرحلة الماضية، وفتح صفحة جديدة حيث أعلنت وزارة الخارجية الكينية إعادة إفتتاح سفارتها في مقديشو العاصمة بأسرع وقت ممكن، كما وجهت دعوة رسمية إلى سفير الصومال لدي كينيا ليفتح هو الآخر سفارة بلاده في نيروبي.