
تخرجت دفعة جديدة قوامها 100 جندي اليوم الأربعاء من معسكر تدريب أنشأته بريطانيا في في بيدوة بولاية جنوب غرب الصومال.
وقالت السفارة البريطانية في مقديشو إن التدريب الذي يهدف إلى بناء قدرات الجيش الوطني الصومالي لتمكينه من تولي مسؤولية أمن البلاد بشكل فعال كان جزءا من دعم المملكة المتحدة في ضمان قوة مسلحة قوية ومحترفة.
وتعتبر هذه الدفعة السادسة التي تستفيد من برنامج تدريبي مدته ثمانية أسابيع يهدف إلى تحسين قدرة الجيش الوطني الصومالي على مكافحة التهديدات التي تشكلها حركة الشباب.
وتضمن التدريب مزيجا من النظرية والتطبيق، يغطي العمليات الدفاعية، والقيادة الأساسية والتحكم، والتعامل مع العبوات الناسفة، والإسعافات الأولية، والتعامل الآمن مع الأسلحة، وإطلاق النار، والتكتيكات، والاتصالات، وحقوق الإنسان.
وأشادت سفيرة المملكة المتحدة في الصومال كيت فوستر بالمتدربين، مشيرة إلى أن المهارات التي اكتسبوها ستكون مفيدة في الحرب ضد التطرف العنيف.
وقالت السفيرة كيت” أحرزت الصومال تقدمًا حقيقيًا نحو بناء جيشها المستقبلي والقيام بالعمليات العسكرية، ويسعدنا أن المملكة المتحدة لعبت دورًا في هذا الأمر، خاصة في بيدوة التي تعد موقعًا حيويًا في القتال ضد حركة الشباب”.
وتم تدريب الجنود في مركز التدريب الأمني البريطاني، وقد وصل عدد أفراد الجيش الوطني الذين دربتهم بريطانيا إلى أكثر من 2300 جندي على مدى السنوات الأربع الماضية.