المؤتمر التشاوري يواصل أعماله لليوم الثاني في مقديشو وسط تفاؤل حذر

يدخل المؤتمر الوطني التشاوري في يومه الثاني على التوالي، لإسكتمال القضايا المتصلة بالإنتخابات، ويرأسه رئيس الوزراء السيد محمد حسين روبلي وفق تغريدة نشرها الناطق الرسمي باسم مكتب رئيس الوزراء محمد إبراهيم معلمو.
وقد انطلق المؤتمر التشاوري الذي يشاركه رؤساء الدول الأعضاء في جمهورية الصومال الفدرالية، ورئيس إدارة إقليم بنادر، في أجواء صحية وجيدة، وهادئة، مفعم بالأمل والرجاء.
وتستمر جلسات المؤتمر لليوم الثاني في مقديشو العاصمة، لمناقشة القضايا المهمة المتصلة باجراء الإنتخابات في الوطن، بناء على اتفاقية 17 سبتمبر 2020م، ومقترحات اللجنة المنعقدة في مدينة بيدوا في 16 فبراير 2021م
وأضاف محمد معلمو “يرغب معالي رئيس الوزراء الصومالي قدر الإمكان حصر النقاط المهمة لتناقش القادة في اجتماعاتهم لتسهيل الوصول إلى حلول، وأن يكون في بالهم التنازل، واقناع الآخر بطريقة أخوية، ويعطي الأولوية، والإهتمام، إنقاذ الشعب الصومالي، ويذهب الوطن نحو إجراء إنتخابات توافقية، وفي أسرع وقت ممكن “
وتسير الإجتماعات والمناقشات بين القادة، وفقا للخطط المرسومة من رئيس الوزراء محمد حسين روبلي، ومن ضمنها أحيانا عقد القادة لقاءات جانبية إن كان مهما، لمناقشة القضايا في إجتماعات مغلقة.
ويقدم رئيس الوزراء محمد حسين روبلي الشكر إلى الشعب الصومالي، والسياسين،ومن بينهم قادة مجلس إتحاد المرشحين، لدعمهم جهود رئيس الوزراء المتصلة بتحقيق الإتفاق في تنظيم الإنتخابات في الوطن في أسرع وقت ممكن.
وقد أشاد الرئيس الصومالي محمد عبدالله محمد فرماجو, بجهود رئيس الوزراء روبلي، وإنطلاق المؤتمر الوطني التشاوري، وقد نقل مسؤوليات إدارة ملف الإنتخابات إلى رئيس الوزراء من قبل، وبدوره فإن محمد حسين روبلي يترأس الآن فعاليات المؤتمر التشاوري.
تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر الحالي هو الفرصة الأخيرة للصومال، لحل الخلافات الناجمة عن إتفاقية 17 سبتمبر 2020م، والوصول إلى إتفاق نهائي، وإجراء الإنتخابات البرلمانية والرئاسية في أسرع وقت ممكن في البلاد.